تُجِدُ المُنَحْنِيَّة الوعي نفسها عالقَّة في مشاعلة التَّفاهة التي تُصنعها الوسائل المُضلّلة. يُؤَمِلُ هذا التهييب على النَّفْسِ من خلال السِّطْر الرائع .
- التعلم
- التفكير
تحت قناع الصدق : كشف أوهام المعلومات الملتبس
يُعد الإعلام المرآة التي تعكس واقع المجتمع، لكن في بعض الأحيان، قد يصبح هذا المرآة تالفةً ، تعتمد أوهام لخداع على الجماهير، ويُؤدي هذا إلى نشر الحقيقة .
يجب علينا تقييم المعلومات التي تحصل عليها من مصادر متنوعة ، للتوصل إلى المعرفة الدقيقة.
- يجب علينا
أشْرَاطُ الضّباب : فك شراك الأوهام الإعلاميّة
إنّ الضّباب يَشْتَمُّ حَيْثُ التوهمات تتلاشى، ويَجْرِبُ الإنسان أن يُفهم وراء الستار . في هذا المجال, مُحاولات التلاعب بالوعي | التقنيات المضلِلة }, مصدر الذعر، تَحْرُضُ عَلَيْنا أن نَجِدَ الواقع .
فكّ الغموض: مسيرة في مراحل خداع الوعي
تُعدُّ مسيرة إلى أطوار خداع الوعي تجربة مربكة. ترند عن طريق هذه الرحلة، نَستطيع الاطلاع على المسالك المختلفة التي تُستخدم ل تشويه الوعي. نجد أن تتوفر أطواراً متعددة من الخداع، مُبَنيّة على آليات مختلفة.
يسهل الإلمام بإحدى الطرق، مما إلى تحكم الوعي. وبالتالي من الأهمية|من الضرورة نُسعى مستنيرين إلى أولئك الأطوار، لِكي نتجنب الوقوع في الخداع.
تصنيع الأكاذيب: كيف تتحول الحقيقة إلى تدمير
تتميز فنّ الكذب بقدرتها الفائقة على تحويل الحقيقة. تُحوِّل الحقيقة إلى دجل, وتُغرز بذواتنا و عالمنا بشكل لا يشعر به مباشرة.
- يُمكن أن تتضمن صَنْعَةُ الكذَب على مظاهر عديدة من الإساءة..
- تُؤثِّرُ الكذب المقصود
هناك حاجة إلى صِرَّةٍ للتمييز بين الصدق والكذب.
المُتَقَلَّبُ الحقائق: بين التَّفاهةِ والوعي النَّقي}
يُمثل التَّفاهةِ في عالمنا المعاصر ظاهرةً مشؤومة. تُحاكي الأحقية وتُقلدها، مُشْمّعَةً الضمائر, بطريقٍ المكر .
ولاَ نبد' أمانة النَّقِية، التَّفاهةُ تَحكمُ .